اعتقالات الحوثيين توقف المساعدات في اليمن المنكوب بالأزمات
اعتقالات تعسفية واخفاءات قسرية لموظفي الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني
مازال اليمن يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانيّة في العالم، حيث يحتاج أكثر من 18.2 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية. ارتكبت الأطراف المتحاربة، وخاصة الحوثيين، موجات جديدة من الانتهاكات، شملت الاحتجاز التعسّفي والاخفاء القسري لعشرات الموظفين في وكالات "الأمم المتحدة" ومنظمات المجتمع المدني منذ 31 مايو/أيّار. بدأ الحوثيون أيضا في مهاجمة السفن في البحر الأحمر في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وهذا يرقى إلى جرائم حرب محتملة. ردّت إسرائيل على هجمات الحوثيين بهجومَيْن كبيرَيْن على ميناء الحديدة، وهو نقطة دخول رئيسيّة للمساعدات الإنسانيّة - وهي هجمات قد ترقى أيضا إلى جرائم حرب.
8 يناير/كانون الثاني 2026
17 ديسمبر/كانون الأول 2025
اعتقالات تعسفية واخفاءات قسرية لموظفي الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني
انتهاكات الأطراف المتحاربة المنهجية ضد الصحفيين وحرية الصحافة في اليمن
ينبغي للسلطات في مختلف أنحاء اليمن تعزيز التدابير الوقائية ضد الكوليرا
أفرِجوا عن المحتجزين، وأوقِفوا الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري
دعم المساواة الجندرية يجب أن يُترجَم إلى سياسات
الاعتقالات تشكل احتجازا تعسفيا وإخفاءً قسريا
انتهاكات الأطراف المتحاربة المنهجية ضد حرية الإعلام
الاعتقالات تهدد المساعدات على الرغم من الحاجة الماسة إليها
ينبغي الإفراج فورا عن أفراد الطاقم المحتجزين من السفينة الغارقة قرب اليمن
مقتل أفراد طاقم السفن واحتجازهم؛ مخاطر بيئية جسيمة
غارات أبريل/نيسان قتلت 80 مدنيا وأعاقت تسليم المساعدات